|
اللقاء الاغترابي أقام مكتب العلاقات الخارجية المركزي في حركة أمل لقاء إغترابي بحضور مسؤول المكتب النائب علي بزي وأعضاء هيئة المكتب وممثلي الحركة في بلاد الاغتراب في ثانوية الشهيد حسن قصير . استهل اللقاء بترحيب وتعارف من قبل مسؤول العلاقات الخارجية الاخ علي بزي بالأخوة الحاضرين ومن ثم كلمات لكل من : الاخ نائب رئيس الحركة مدير عام المغتربين الأخ هيثم جمعة تناول فيها الموضوع الاغترابي وأكد ان اللبنانيين في الخارج هم جزء أساسي من هذا الوطن وهنا نقف عند مقولة " صغيركم حتى يكبر ومريضكم حتى يشفى وغائبكم حتى يعود" وبالتالي هناك خدمات لهذا المجتمع المغترب وهو بحاجة الى خدمات ليس على صعيد المديرية بل على صعيد الدولة ويجب أن ننتبه الى ان المغترب ليس جالس ولكنه يعمل ويكد كل حسب ظروف بلده ،كما اشار الى ضرورة الانخراط في الجامعة الثقافية وشدد على حق المغترب في الحصول على الجنسية اللبنانية وحقه في الاقتراع. من ثم كانت كلمة لرئيس الهيئة التنفيذية الحاج محمد نصر الله تناول فيها الوضع التنظيمي الحركي وقال :" إن هذا اللقاء هو لقاء عائلي ونأمل أن يكون سنوياً وأكثر فعالية ونحن جميعاً شرّفنا بالانتماء الى هذه الحركة والى شرف الانتماء الى مؤسس هذه الحركة ( الإمام الصدر) وما واجهته الحركة من صعوبات ولكن صمدت، وانتصرت، واستمرت وأثبت من خلال الوقائع بإنها ضرورة وطنية لأن مشروعنا هو مشروع بناء وطن وليس كانتون ضيّق, كما أشار الى الدور الذي يقوم به الأخ الرئيس من اجل حل كل الأمور العالقة على الساحة اللبنانية. وتطرق الى الوضع التنظيمي الداخلي واستمع الى المشاكل والصعوبات التي تعترض الاخوة في بلاد الإغتراب. وبعدها كانت كلمة للأخ عضو هيئة الرئاسة الحاج قبلان قبلان تناول فيها الوضع السياسي القائم وشرح أسبابه من حين اقرار ال 1701 الى هذه اللحظة وتكلم عن العراقيل التي تواجهنا لحل هذه الأزمة واشار الى ان تتالي الأحدات مع الاخ الرئيس واتفاق الدوحة مشابه لما حصل سابقاً مع الامام السيد موسى الصدر ودعوته لانعقاد مؤتمر الرياض , وختم بأننا دعاة حوار وسلم أهلي سابقاً وحالياً وان مبادئنا ومشاريعنا هي من أقوال الإمام الصدر. وبعدها تحدث الأخ مسؤول العلاقات الخارجية النائب علي بزي عن أهمية مكتب العلاقات الخارجية لأنه صورة الحركة في الخارج وبعض الأمور التنظيمية ودعا الحركيين الموجودين في الخارج الى التأقلم مع البلاد المقيمين فيها ومراعاة قوانينها وأنظمتها.كما تناول بعض القضايا السياسية وأبرزها قانون الانتخابات ومزارع شبعا والبيان الوزاري واختتم اللقاء مع الأخ رئيس الحركة دولة الرئيس نبيه بري وجه خلاله كلمة الى المغتربين مشددا فيها على ان الوحدة هي الأساس انطلاقاً من العقيدة التي انطلقنا منها عقيدة الإمام الصدر وحثهم على ضرورة رفع اسم لبنان والحركة عالياً وبعدها استمع الى المشاكل والصعوبات التي تواجه اللبنانيين في كافة أماكن تواجدهم في الخارج ووعد بالعمل على ايجاد الحلول المناسبة لها وبأنه سيهتم بها شخصياً لان الاغتراب والمغتربين موضوع اساسي بالنسبة اليه. واختتم المؤتمر بحفل غداء اقامه المكتب وحضره النائبان أيوب حميد وعبد المجيد صالح واعضاء المكتب السياسي الشيخ حسن فرحات وزيد خيامي.
|
|