اقامت حركة امل في طهران  الذكري السنوية الثلاثين لاخفاء الامام و رفيقيه

اقام مكتب حركة امل في طهران الذكري السنوية الثلاثين لاخفاء الامام و رفيقيه في ليبيا بتاريخ 26-8-08 الساعة الخامسة عصراوجرى الحفل في قاعة ابن سينا في جامعة طهران وحضره عضو هيئة  الرئاسة في الحركة الحاج خليل حمدان ورئيس مكتب حركة امل في طهران ونائبه الحاج عادل عون و المهندس صلاح فحص وعائلة الامام من ضمنهم اخ الامام السيد علي الصدر والسيدة حوراء  والسيدة مليحة والسيد فيروزان والمهندس شمران و المدعي العام التمييزي في ايران الشيخ درى نجب ابادي و ممثل الامام الخامنئي الشيخ اختري و ممثل ايت الله صانعي و وفد من وزارة الخارجية برئاسة الدكتور ركن ابادي و سفير العراق وفلسطين وسوريا وقنصل لبنان الاستاذ احمد سويدان و ممثل عن المجلس الاعلى  العراقي و ممثل القوي المسلحة اللواء نشاط  وممثل عن حزب الائئتلاف الاسلافي و بيت العامل والمستشار الثقافي الايراني في بيروت وعدد غفير من الشخصيات الدينية والثقافية والسياسية والتربوية والاجتماعية وعدد من اللجان الطلابية

استهل الاحتفال بايات من القران الكريم والنشيد الوطني الايراني والنشيدين اللبناني حركة امل

وبعدها القي الخبير في شؤون الشرق الاوسط محمد علي مهتدي،كلمة جاء فيها:

 يجب جمع المعلومات اللازمة في هذا المجال، ولابد من اجراء تحقيقات مع الاشخاص الذين رأوا الامام الصدر في ليبيا قبيل اختفائه، من اجل الكشف عن ملابسات وظروف الاختفاء.
وتطرق مهتدي الى ظروف الحرب الاهلية في لبنان عام ،
۱۹۷۸ واوضح ان العديد من الاحزاب والمنظمات اليسارية في لبنان كانت تتلقى الدعم من بعض الدول العربية التي حولت الساحة اللبنانية الى ساحة لتصفية الحسابات بينها، الامر الذي زاد من نار الحرب الاهلية.
وتابع هذا الخبير قوله: ان الامام موسى الصدر كان من اشد المعارضين للحرب الاهلية وكان يعتبرها مؤامرة من قبل الاعداء وانها لن تحقق اي نتيجة ايجابية للعرب، وكان يدعو دوما لوقف الحروب الاهلية، مضيفا انه في هذا المجال كان يقوم بلقاءات عديدة مع الزعماء العرب بمن فيهم الزعيم الليبي.
واضاف انه في زيارته الاخيرة الى ليبيا كان من المقرر ان يلتقي مع القذافي ومع الرئيس الجزائري آنذاك، وقد اختطف في ذلك الوقت، موضحا ان البعض يقولون ان التيارات اليسارية اللبنانية لها صلة باختفاء الامام موسى الصدر، بينما يرى البعض الاخر ان امريكا والكيان الصهيوني هما المسؤولان عن تغييبه بسبب خشيتهما من تنامي شعبية الامام الصدر بين اللبنانيين.

ثم تحدث عضو هيئة  الرئاسة في الحركة الحاج خليل حمدان بكامة الحرة وجاء فيها:

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

السادة العلماء أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والسيادة والفضيلة ، الاخوة والاخوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، 

  يقول الله في كتابه العزيز ﴿ والذين جاهدوا فينا لنهديّنهم سبلنا وانّ الله لمع المحسنين﴾

                                          " صدق الله العلي العظيم "

       في الذكرى الثلاثين لاخفاء الامام القائد السيد موسى الصدر وأخويه سماحة الشيخ محمد يعقوب  والصحافي السيد عباس بدر الدين على يد معمر القذافي  في ليبيا في هذه الذكرى نأتي الى بلد  الامام السيد موسى الصدر الى دياره  ، الى محبيه في الجمهورية الاسلامية الايرانية  حاملين من اخوتكم في حركة أمل وعلى رأسها دولة الرئيس الاخ نبيه بري وكل مقاوم لبناني ،  تحية اكبار واعزاز  وتقدير واحترام ،  تحية عهد ووفاء وتجديد ولاء للامام القائد السيد روح الله الموسوي الخميني قدس سره ،  الى القائد المرشد السيد علي الخامنئي ،  الى قادة الجمهورية الاسلامية  الأوفياء الصابرين  ،  الى روح  الشهيد الكبير حمزة العصر الشهيد الدكتور مصطفى شمران الذي أعطى  أروع المثل في التضحية والعطاء في مواجهة اسرائيل على تخوم جبل عامل  مع اخوته  في حركة امل الذين احبهم وأحبوه  في علاقة راسخة بنى مجدها  في هذا الزمن  الامام الصدر استمرار لعلاقات تاريخية جسدها  علماء  أفذاذ تشهد كتبهم  وسيرتهم  وقبورهم  الطاهرة على صلابة هذه العلاقة وعمقها وثباتها . 

 أيها الاخوة والاخوات ، 

   جاء في الأثر أن العالمون  كلهم هالكون  الا العالِمون والعالمون كلهم هالكون الا العاملون والعاملون كلهم هالكون الا المخلصون والمخلصون لهم في خطر شديد ،  أجل هو الامام الصدر المواطن الكوني الذي تناغم  مع السفونية الكونية على قاعدة  صناعة الانسان  على اسس الهية رسالية انحاز  للحق للمحرومين للمستضعفين  لشعب فلسطين  للثورة الفلسطينية  للثورة الاسلامية  في ايران ،  لكل حركة من حركات التحرر كان العالم المكافح بعلمه وعمله بكل اخلاص .  ولأنه سار على درب الأنبياء.  لأنه رفض الظلم . 

لأنه دعى الى التعايش بين المسلمين والمسيحيين ، على قاعدة ان لبنان الحضارة ،  لبنان  التعايش بين الاديان الذي يشكل صفعة في وجه اسرائيل العنصرية .  لأنه عمل لانتصار ثورة الاسلام  ، في ايران تحت راية  الامام الخميني . 

لأنه رفض ان يهادن  الأنظمة  العميلة  أقدم معمر القذافي  على اخفائه  واخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين  .    أيها الاخوة والاخوات ، 

   ان اخفاء الامام الصدر واخويه  مؤامرة  كبرى تندرج  ضمن مخططات الاستكبار العالمي لابعاد هذا القائد عن اهله وشعبه وثورته  فهل من باب المصادفة أن تتجاهل دول كبرى  وصغرى  واجهزة مخابرات هذا الاخفاء ، ثم  ما هذا السر الكبير في أن العديد من الدول التي لها مشكلات  أمنية وجنائية  وسياسية  وخلافات عديدة مع ليبيا  نشرت كل ما لديها عن ممارسات ليبيا  والقذافي السيئة  إلا مسألة  واحدة اتفق الجميع على ابقائها طي الكتمان ألا وهي قضية اخفاء الامام الصدر واخويه  فهذا إن دل على شيء فانما يدل على  حجم المؤامرة  على الامام  نتيجة للدور  الكبير في مواجهة  الصهيونية العالمية والاستكبار العالمي . 

   ان الامام القائد السيد موسى الصدر له دين علينا أن نعمل على اعادته  الى شعبه واهله وثورته واخراجه من سجنه ليقودنا من نصر الى نصر ونحن في حركة امل نعتقد أنه حي يرزق واخويه  الشيخ محمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدر الدين  وأن أي مسعى يتجاوز اعادة الامام الصدر حياً هو شعار باطل ونرفض  القفز فوق هذه القضية واننا اذ نشكر جهود العاملين المجاهدين في الجمهورية الاسلامية الايرانية حيال هذه القضية بدءاً من اهتمام القائد الامام السيد علي الخامنئي الى المسؤولين كافة ، ونؤكد ونجدد الطلب بضرورة العمل معاً لابقاء هذه القضية  حية انطلاقاً من مسلمات  التحقيقات التي اجرتها اللجنة التي كلفت في مجلس الشورى للجمهورية الاسلامية  الايرانية لا سيما التقرير الذي صدر عن هذا المجلس بناءً لتقرير هيئة المتابعة  والتحقيق في قضية الامام موسى الصدر استناداً الى القانون رقم 90  وما ادرج في هذا الاعلان من النقاط الأحد عشر كسبيل للمتابعة خاصة  الفقرة الأولى في هذا الاعلان التي تشير الى أن عملية الخطف هذه تعرض للأمن القومي للجمهورية الاسلامية الايرانية  ويجب سن قوانين واصول وبرامج متناسبة مع الأمن القومي لمتابعة هذه القضية  والفقرة الحادية عشر التي تشير الى اتخاذ السياسة الوطنية الموحدة  في كل محاولات  التعاون بين ايران  وليبيا والحد من مستوى هذا التعاون .

   أما في لبنان فان العمل على المستوى القضائي وصلت الى مرحلة  متقدمة  فبعد احالة الملف الى المجلس العدلي كما تعلمون لأن مجلس الوزراء اعتبر عام 1981 أن اخفاء الامام الصدر ورفيقيه  بمثابة اعتداء على امن الدولة فبعد مطالعات كثيرة وتحقيقات معمقة  أنهى النائب العام التمييزي اللبناني القاضي سعيد ميرزا ابداء مطالعته في قضية اخفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه عام 1978، وأحال ملف القضية الى المحقق العدلي فيها القاضي سميح الحاج لاصدار قراره الاتهامي ، وأن الجهات القضائية طلبت  من المحقق العدلي اتهام الرئيس الليبي معمر القذافي  و11 مسؤولاً ليبياً واصدار مذكرات القاء قبض بحقهم ، كما طلب تسطير مذكرات تحر دائم توصلاً لمعرفة كامل هوية ستة مسؤولين آخرين  . 

    وسبق للقاضي الحاج أن اصدر بحق القذافي وأحد عشر شخصاً مذكرات توقيف غيابية في جرم خطف واخفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه وحجز حرية وتزوير واستعمال المزور ، بعدما ثبت وجود عملية تزوير في جواز سفر الامام الصدر. 

   ان هذا الأمر سيتابع في المجلس العدلي وعلى مستوى محاكم ومنظمات انسانية دولية واقليمية ووطنية . 

   وأخيراً ،  ان الامام الصدر هو مواطن ايراني كما هو مواطن لبناني ، وبالتالي عمل للبنان وايران على حد سواء  في مسيرة المحرومين والمستضعفين  كمقاوم  لكل طاغية  معاً ينبغي أن نمضي  ونستمر ونعمل لتحرير الامام واخويه من سجنهم في ليبيا  مع العهد والوعد لكم للقادة  في الجمهورية الاسلامية الايرانية لكل الشرفاء لأهلنا المقاومين  في لبنانم ، أن لا نهدأ  ما دام الامام في سجنه  واخويه  . 

أن لا نهدأ  ما دام في لبنان محروم واحد  . أن لا نهدأ  حتى تحرير الارض والانسان

ثم عرض فيلم للامام لمدة خمسة دقائق تلى بيان من لجنة طلاب "حامي المحرومين " طالب فيه الامم المتحدة لتدخل لاوالافراج عن الامام ورفيقيه

ثم تحدث  المدعي العام في الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله قربان علي دري نجف اباديو قال ان قضية الامام موسى الصدر ليست قضية ايران ولبنان فقط بل هي قضية جميع المسلمين والاحرار في العالم.
وقال آية الله دري نجف ابادي في مراسم اقيمت بجامعة طهران وبحضور عدد من المسؤولين والشخصيات البارزة من داخل وخارج ايران في الذكرى الثلاثين لاختطاف وتغييب الامام موسى الصدر انه يتعين في هذه القضية حتى على منظمة الامم المتحدة وليبيا تحمل

المسؤولية.
واوضح بان التاريخ هو الذي يعرف قدر ومنزلة الرجال العظام واضاف: انه على الدول الاسلامية متابعة قضية الامام موسى الصدر بجدية وعلى الليبيين المساعدة بحل هذه القضية.
وتابع ان مصير الامام موسى الصدر يجب ان يتوضح لاكثر من مليار مسلم في العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

MAIL

مكتب العلاقات الخارجية المركزي - حركة امل لبنان - 009611838700

جميع الحقوق محفوظة Copyright © amal-fr.org 2008