|
أمل تحيي ذكرى الشهيد شمران
اقام مكتب حركة امل في طهران الذكرى السنوية ذكرى استشهاد الدكتور
شمران وذالك عند الساعة السادسة من بعد ظهر يوم الاثنين الواقع في
23 -6-2008 في قاعة مجمع طالب الثقافي وقد حضر المناسبة وفد
حركة امل برئاسة الحاج قبلان قبلان و عضوية الحاج حسن قبلان و
الحاج حسن ملك والسيد علي الصدر اخ الامام والسيد مهدي فيروزان
وسفراء لبنان وسوريا والسفارة الفلسطينية جهاد في ايران واللواء
رحماني مساعد المخابرات والعمليات في القوات المسلحة ممثلا رئيس
المجلس الاعلى للقوات المسلحة الدكتور فيروز ابادى وممثلين عن
القوات الجوية والحرس الثوري ورئيس مجلس شورى طهران المهندس مهدي
شمران وعدد من النواب من بينهم و عدد من العلماء من بينهم ايت الله
امين امام جمعة مدينة ريشهر وايت الله دعائي وعدد من رؤساء
الجامعات ومساعدو بعض الوزراء من بينهم والسيد ركن ابادي مدير
الدائرة الاولى للشرق الاوسط وشمال افريقيا السيد محمدي مساعد امين
عام اتحاد البرلمانيين الاسلاميين كما حضر عدد من مدراء
المستشفايات الايرانية وعدد من المؤسسات الاجتماعية و التربوية و
الثقافية وعدد طلاب الجامعة وعدد كبير من وكالات الانباء والصحف
وعدد من الحشود
افتتح
الاحتفال
·
آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني الايراني و الوطني اللبناني
ونشيد حركة أمل
·
عرض فيلم بمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام.
·
عرض فيلم عن مسيرة الشهيد مصطفى شمران.
كلمة بلدية طهران
ثم ألقى الدكتور السيد مجيد سرسنكي قائمقام رئيس المؤسسة الثقافية
الفنية لبلدية طهران كلمة اشاد فيها بدور الشهيد شمران، ومسيرته
الجهادية ، في لبنان وايران.
وتحدث عن علاقة الشهيد شمران بالامام الخميني قدس سره والمزايا
التي كان يتمتع بها ، وعلاقته بالقضايا العادلة للمستضعفين في
ايران ولبنان وفلسطين.
كلمة القوات المسلحة
وتحدث ايضا العقيد رحماني مسؤول الاستخبارات والعمليات العسكرية
في المجلس الاعلى للقوات المسلحة الايرانية فتلى كلمة اللواء الركن
الدكتور سيد حسن فيروزآبادي رئيس المجلس الاعلى للدفاع وجاء فيها:
ان الدكتور مصطفى شمران ذهب الى لبنان عالما كبيراً فوثق العلاقة
التاريخية القائمة منذ قرون بين شيعة لبنان وايران بالتعاون مع
الامام الصدر والتي كان نتيجتها احياء الهوية الشيعية ، وكان هكذا
مع الامام الكبير الذي قال فيه بعد استشهاده : لقد افتقد شعبنا
جنديا كان له ملاحم في لبنان وايران وكان شجاعا قويا على مستوى
الوطن الاسلامي ونحن كنا بحاجة ماسة له ولأمثاله والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
كلمة الحاج قبلان قبلان عضو هية الرئاسة في الحركة
ايها الحفل الكريم ...
بداية لا بد من توجيه تحية إكبار وإعتزاز باسمي وباسم حركة امل
عناصرها وقياداتها ورئيسها دولة الرئيس الأخ الأستاذ نبيه بري الى
شعب الجمهورية الاسلامية العظيم والى قيادتها ومرشدها الامام السيد
علي خامنئي ، والتحية الى أرواح الشهداء في هذا البلد المقاوم والى
روح القائد العظيم منقذ المظلومين والمقهورين ومفجر أشرف ثورة في
العصر الحديث سماحة الإمام المقدس روح الله الموسوي الخميني قدس
سره .
وبعـد ....
من لبنان المقاومة
من جنوبه جنوب الإنتصار والتحرير
من المجاهدين الذين هزموا أعتى قوة في العالم اسرائيل ومعها أمريكا
وكل الطغاة .
من القرى المنتصرة بآلامها وجراحاتها على همجية العدو ووحشيته من
أرواح الشهداء وآلام الجرحى ، من الصامدين في أرضهم ، المؤمنين
بحقهم في مواجهة الظلم ، والظالمين ، من عيون الأطفال البريئة ،
التي قلبت المعادلة فانتصرت ، على مخرز الصهاينة ، من تلال شلعبون
، والطيبة ومسعود ، من قانا والنبطية ، وكفرشوبا ، وكل حبة تراب ،
وشجرة وصخرة ، في الجنوب من ضواحي الحرمان ، في بيروت وقرى الجهاد
في البقاع .
من جميع هؤلاء
وبعدهم من كل الفقراء الذين قال فيهم مصطفى شمران أنا تراب أحذيتهم
جئنا لنحي ذكرى شهيد قائد ، وقائد بطل ، ورائد مميز ، الأخ الدكتور
مصطفى شمران .
مصطفى شمران :
القائد الفذ والمؤمن الملهم العالم المتفوق القوي المتواضع الذي
ندين له أنه أول معلم ومدرب وموجه في مسيرة المقاومة المشرفة في
لبنان حيث كان يتنقل بين القرى والبلدات في المواقع الامامية يهدىء
من روع الامنين ويسامر المجاهدين في الكمائن ويعطي التوجيهات في
المدارس ويتنقل بين معسكرات التدريب وحلقات التدريس يترجم وينفذ
مواقف وتعليمات وتوصيات اخيه ورفيق دربه الامام القائد السيد موسى
.
فكان رجع الصدى لمقولته الشهيرة اسرائيل شر مطلق والتعامل معها
حرام، وكان صلة الوصل بينه وبين المجاهدين ، وعلى يديه تخرج قادة
كبار في المقاومة من محمد سعد وخليل جرادي وبلال فحص وموسى بداح،
وعلي عباس وراغب حرب وعباس الموسوي وكل الشهداء الذين تنابعو روحا
فوق روح في مدماك الانتصار الذي يعيش في ظلاله لبنان وشعبه في
هذه الايام 0
نعم من عرف مصطفى شمران عرف طريق الحق وطريق المقاومة
والجهاد والشهادة من لبنان الى ايران التي كان شمران حلقة الوصل
فيها بين الامامين الكبيرين قائد الامة الاسلامية الامام الخميني
المقدس وقائد مسيرة المحرومين والمستضعفين في لبنان امام الوطن
ووحدته امام الوحدة اللبنانية بين كل الطوائف والمذاهب امام
المقاومة الذي قال اذا احتلت اسرائيل ارضي سأخلع ردائي واصبح
فدائي ، امام الانتصار الامام القائد السيد موسى الصدر، اعاده الله
سالما واخرجه من سجن الطغاة الظالمين 0
عندما نحي ذكرى شهدائنا العظام أمثال القائد مصطفى شمران فاننا
نؤكد التزامنا بنهج المقاومة وبخط الشهداء والاحرار الذي لا نرى
طريقا بديلا عنه في صراعنا المرير والطويل مع الصهاينة واعوانهم
ومع المشروع الامريكي الذي يريد السيطرة على بلادنا وعلى شعوبنا
وثرواتنا0
- لقد دفع شعبنا في لبنان وفي جنوبه على وجه الخصوص الثمن باهظا من
دماء ابناءه حتى صنع هذا الانتصار العظيم فبتنا نعيش ومعنا
اشقاؤنا واصدقاؤنا وكل الاحرار في هذا العالم مرفوعي الرؤوس
موفوري الكرامة وقبل ذلك كانت امتنا تتنقل
وتترنح بين نكبة من هنا ونكسة من هناك وهزيمة من هنالك وقد هزمت
الجيوش الجرارة والأموال الرنانة ،وإنتصر الجنوب بفضل موسى الصدر
وبفضل أمثال الدكتورمصطفى شمران وبرعاية من الخلص في هذا العالم
وفي مقدمهم الجمهورية الإسلامية التي وقفت مع قضايا العرب وقضايا
المسلمين أكثر مما وقف العرب أنفسهم .
لقد اخترنا طريق ذات الشوكة ونعلم تمام العلم الكلفة العالية لذلك
ولكننا على يقين أننا طالما استمرينا في هذا النهج السياسي والديني
والوطني طالما استمر ايماننا بربنا وقرآننا وأئمتنا وقادتنا فإن
النصر سيكون حليفنا لأننا ننصر الله بعلمنا " فإن تنصروا الله
ينصركم ويثبت أقدامكم"
ولا تستوحشوا طريق الهدى لقلة سالكيه
فقد أثبنتا للعالم أجمع اننا حماة الدين والأوطان ورواد الصلاح
والإصلاح وأننا لا نخشى من قوة أعدائنا لأن قوة الله أكبر ولأن
النصر هو من عند الله " فما رميت اذ رميت ولكن الله رمى"
فها هو المشروع الأمريكي يترنح متعثراً متقهقراً أمام مشروع
المقاومة في فلسطين التي بدأت تتلمس طريق الأنتصار بالمجاهدين
الذين قال فيهم الأمام الصدر عام 1975 " إن شرف القدس يأبى أن
يتحرر إلا على أيدي المؤمنين"وفي أفغانستان حيث الإحتلال يبحث عمن
ينقضه وفي العراق حيث سيندحر الإحتلال قريباً كما اندحر من لبنان
وسيصرخ جنوده كما صرخوا في لبنان " وسيرددون لا تطلقوا النار نحن
منسحبون" هذه سنة التاريخ فلباطل جولة للحق ألف جولة .
نحمد الله أننا على طريق النصر المحتم وهم على طريق الهزيمة
نكرر التحية الى اهلنا في الجمهورية الإسلامية
ونكرر انحنائنا أما روح الشهيد مصطفى شمران وأمام مسيرة الإمام
الخميني العظيم معاهدين ان نبقى على هذا النهج مهما كانت التضحيات
اناشيد لفرقة الزهراء
كلمة المهندس مهدي شمران رئيس شوراي شهر
استهل المهندس مهدي شمران كلمته بتلاوة نصوص عرفانية كان الشهيد
شمران قد كتبها في لبنان مشيرا الى ترك الشهيد للمدن في لبنان
وذهابه الى الجنوب، للعيش مع المحرومين والايتام في مؤسسة جبل عامل
المهنية ليكون في جنوبي الجنوب، على مسافة من فلسطين المحتلة.
كذلك استعرض المهندس شمران مرحلة تأسيس المقاومة في بدايتها، حيث
قاد الشهيد شمران مجاهدي حركة امل في مارون الراس ، وتلة مسعود
وتلة شلعبون في بنت جبيل مع خمسة واربعين رجلا مقاوما خاضوا معركة
مع العدو الاسرائيلي وتمكنوا من دحره لأول مرة في تاريخ الصراع مع
اسرائيل على الرغم من قلة العتاد والعديد والحصار الاعلامي الذي
كان مفروضا على المقاومة في ذلك الوقت.
وللأسف إن هذه المآثر كادت تطمس ونحن لم نصدقها حينها لولا مشاهدة
الصور القليلة لهذه المعارك التي وثقها وظهر فيها المرحوم السيد
احمد الخميني مع الشهيد شمران ومجاهدي الحركة. ومن المظلومية ان
نذكر المقاومة على اختلاف مشاربها ولا نذكر المقاومة التي أسسها
الشهيد شمران مع الامام موسى الصدر في لبنان.
وأضاف ان جيل اليوم من مقاومي حركة أمل وحزب الله، هو من نتاج ما
قام به الشهيد شمران في تلك المرحلة.
|